ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٥ - الحديث ٥١
[الحديث ٥١]
٥١وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَّاطِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُفِي الْمَاءِ يَمُرُّ بِهِ الرَّجُلُ وَ هُوَ نَقِيعٌ فِيهِ الْمَيْتَةُ الْجِيفَةُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنْ كَانَ الْمَاءُ قَدْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ أَوْ طَعْمُهُ فَلَا تَشْرَبْ وَ لَا تَتَوَضَّأْ مِنْهُ وَ إِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ رِيحُهُ وَ طَعْمُهُ فَاشْرَبْ وَ تَوَضَّأْ.
فَأَمَّا مَا يَدُلُّ عَلَى كَمِّيَّةِ الْكُرِّ
و في القاموس: استنقع في الغدير اجتمع [١]. الحديث الحادي و الخمسون:
قال في القاموس: الجيفة جثة الميت و قد أراح [٢].
و الظاهر أن الجيفة صفة الميتة، و هي تكون بالتشديد و بالتخفيف.
و في الاستبصار: الجيفة و الميتة [٣] بالعطف من قبيل عطف العام على الخاص فإن الميتة أعم من أن تكون أراحت أم لا.
و قال الشيخ البهائي قدس سره: ما تضمنه الحديث من نجاسة الماء بتغير ريحه أو طعمه بالنجاسة مما خلاف فيه، و يدور على ألسنة الأصحاب أن تغير لونه أيضا كذلك، و لم أظفر به في أخبارنا صريحا. و ما ينقل من قوله صلى الله عليه و آله: خلق الله الماء طهورا لا ينجسه إلا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه. فخبر عامي مرسل.
[١]القاموس ٣/ ٩١.
[٢]القاموس ٣/ ١٢٥.
[٣]الإستبصار ١/ ٩، ح ١٠.